الشيخ الطوسي

83

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى

الدمل حفيرة ووضعه فيها ، لم يكن به بأس . ولا يجوز أن لا يمكن جبهته من الأرض في حال السجود مع الاختيار . ويستحب أن يكون موضع السجود مساويا لموضع القيام ، ولا يكون أرفع منه . فإن كان أرفع منه بمقدار لبنة ، جار ، ولم يكن به بأس ، ولا يكون أكثر من ذلك . ولا بأس أن يدعو الإنسان لدينه ودنياه في حال الركوع والسجود وفي جميع أحوال الصلاة . والتشهد فريضة في الصلاة . فمن تركه متعمدا ، فلا صلاة له . وإن تركه ناسيا ، فسنبين حكمه ، إن شاء الله . ولا فرق بين التشهد الأول والثاني في وجوبهما وفرضهما . وأقل ما يجزي الإنسان في التشهد الشهادتان والصلاة على النبي محمد وآله الطيبين . فإن زاد على ذلك ، كان أفضل . ويستحب أن يقول الإنسان في تشهده الأول . " بسم الله والأسماء الحسنى كلها لله . أشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة . اللهم صل على محمد وآل محمد . وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته " . وإن قال هذا في التشهد الثاني وجميع الصلوات ، لم يكن به بأس ، غير أنه يستحب أن يقول في التشهد الأخير " بسم الله وبالله والأسماء الحسنى كلها لله . أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين